زيـادة الأعـراض والتعـب أثناء البرنامج العلاجـي .
زيـادة الأعـراض والتعـب أثناء البرنامج العلاجـي
هذه رسالة مهمة لتفسير الأعراض الطارئة بعد بدء الرقية أو البرنامج العلاجي وماذا تعني ..!؟
وكيف نتعامل معها ..!؟
يقول بعض المرضـى :
📌عندما أقرأ سورة البقرة أشعر بتعب فقررت (تقسيمها) على فترات ولم ينفعني ذلك بل ازداد تعبي لماذا ؟
أو يقول :
📍عندما أرقي نفسي يأتيني ضيق وحزن ( فأصبحت لا ألتزم بالرقية ) .
📍عندما أقرأ الأذكار أنعس بشدة
( فتخليت عنها ) .
📍عندما أقرأ سورة البقرة أعاني من
ثقل في لساني ، وصداع وعصبية ، فلم أستطع الإستمرار وتوقفت عن قراءتها بضعة أيام رغم أني كنت أقرأها مرة فقط ‼️
✅ دعنا نحلل المسألة :
أنت في حلبة مصارعة مع شيطان
وسلاح عدوك أن يشعرك بالتعب
{ الألم ، الخوف ، الوسوسة ، العصبية }
{ الألم ، الخوف ، الوسوسة ، العصبية }
وسلاحك أنت ( كلام الله ) الذي يحرقه ويقتله ويهلكه وهدف كل واحد منكما في هذه الحلبة : أن يجعل خصمه يستسلم بأسرع وقت ممكن .
🔸سؤال من الذي يملك سلاحاً
أقوى ..!؟
💥 سلاحك أنت ( كلام الله ) هو أقوى سلاح .
🔸حسناً .. ماذا لو كلما رفع عدوك سلاحه وأتعبك قمت بالتراجع عن سلاحك بترك سورة البقرة أو تقسيمها أو التوقف كلياً عن الرقية .
📌فماذا سيقول عنك !!؟
سيقول : هذا مؤمن ضعيف .
كأنك تقول له :
[ المس كلما آذيتني سوف أخفف
عليك وأعطيك فرصة أكبر لتنال مني
وتؤذيني ..‼️]
هل تتوقع أنه إذا رآك تتراجع سيتخلى
عن سلاحه ولا يستخدمه مجدداً ..!؟
بل سيتكرر كلما نويت العلاج .
أوليس في كل مرة تعطيه فترة راحة يستجمع قواه للمواجهة القادمة .
هذا يحصل لكل مريض يترك سورة البقرة أو الرقية حتى ولو ليوم واحد .
إذا بدأت العلاج المكثف لا تتوقف فجأة وإذا اضطررت للتخفيف ، إبقٓ على سورة البقرة (تقرأها مرة) إلى أن تستجمع قواك .
من يتوقف عن العلاج ثم يريد العودة يجد أن الرقية صارت أصعب والأعراض أشد كأن أمامه حاجز لمنعه من القرآن .
💎 التوصيف لهذه الحالة :
إن عدوك قد عرف نقطة ضعفك ونوع الأعراض التي تجعلك تترك الرقية وصار لديه طموح أن تستلم للأبد .
مـا الحل ..!؟
وكيف يتوقف عدوّك عن إيذائك بكل
تلك الأعراض ؟
أولاً / هيئ نفسك على التحمّل ولا تخف من التعب ولا تجعله عائقاً يثنيك عن الإستمرار
( إصبر وأثبت ) .
( إصبر وأثبت ) .
ثانياً / جهّز رقية قوية جداً تصدمه بها فلا يستطيع بعدها رفع سلاحه ولا إلتقاط أنفاسه .
💥 فاجيء العارض بشخصية إيمانية قويه ثابتة لا تهتز ولا تتراجع على غير ما اعتاده منك .
تذكر أنك مؤمن فاعتصم بالله .
📢 نقول لكل مريض :
إذا أردت أن تتخلص من الأعراض التي تصيبك كلما رقيت نفسك زد قوة برنامجك وإياك أن تتوقف .
أحرق العارض بشكل متواصل إلى أن يضعف ويتراجع .
✅ أغلب المرضى إذا بدأوا بقوّة يرون أثراً ونتيجة إيجابية .
فاستمر يا رعاك الله ..
في البداية يمر كل مريض روحي بمرحلة صعود الجبل .
وهي مرحلة المواجهة والمقاومة والمجاهدة تخيل أن العارض من قبل كان في حرية تامة ، يؤثر على عقل المريض ويؤذيه في نفسه ودينه وحياته .
ثم يقرر المريض بدء العلاج .
عندها لابد للعارض أن يستنفر ويؤذيه
{ قبل أن يتمكن من سلاحه } ليثنيه عن الإستمرار .
{ قبل أن يتمكن من سلاحه } ليثنيه عن الإستمرار .
إذا بقيت ثابتاً فاعلم أن مرحلة صعود الجبل هي فترة مؤقتة .
✅ وهنا تبدأ الأعراض تضعف وتختفي وتجد أنك أصبحت أقوى بفضل الله تعالى .
🔸ماذا يعني المرض الروحي .. ‼️
يعني أن هناك روح خبيثة تسكن معك في جسدك ( روحين في جسد واحد ) لو تألم العارض ، لا يتمثل ذلك إلا من خلال جسدك ومشاعرك وأعضاءك .
✅ فتشعر بالألم الذي يشعر به هو .
والتعب الذي يشعر به هو .
والغضب الذي يشعر به هو .
والنفور الذي يشعر به هو .
وهكذا .
☀️ وهذه الأعراض بوصلتك في معرفة فعالية برنامجك وتأثر العارض بالرقية
وبإستمرارك ، وثباتك ، سوف تنقلب
الموازين وتصل قمة الجبل لتصبح
أنت في أوج قوتك ويصبح هو في
أوج ضعفه وخوره ، وتصبح أنت في
موضع الهجوم وهو في موضع الدفاع .
تأمل هذا الموضوع جيداً وافهمه ثم طبقه بحذافيره ، وستجد نفعه بإذن الله تعالىٰ.
اكثر من رائع
ردحذفجزاكم الله خيرا