الواجب على المريض في هذه الأيام .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَصُفِّدٕت الشَّيَاطِينُ ). وقوله صفدت ... أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال وهو بمعنى سلسلت إن بلوغ رمضان نعمة كبرى وإنما يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون، فإذا كان الله قد من عليك ببلوغه ومد في عمرك للوصول إليه، فالواجب استشعار هذه النعمة واغتنام هذه الفرصة فإنها إن فاتت كانت حسرة رمضان فرصة للأمة لتغير حالها، وتحسن أمورها، وتعود لترضي خالقها ومعبودها، وتغير من واقعها ليغير الله لها حاضرها ومستقبلها. {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. ويجب على المريض الكيّس الفطِن : أن يستغل هذه الأيام في التغلب على مرضه التي وصفها الله بأنها أيامًا معدودات وأن يتقوى عليه بكل سبب من أسباب الرقيه والتنويع فيها والدعاء في كل حين وإن تيسرت العمرة فليُقدم ويلح على الله بالدعاء في الحرم والإستشفاء بزمزم. وذلك لضعفهم وخوفهم الشديد في هذا الشهر ولإنقطاع المدد عنهم ممن...