الرقية لاتخرجك من السبعين ألفا المبشرين بالجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقية نوع من الطب وهي على حسب حاجة المريض فلو كانت حالتك سهلة فرقيتك لنفسك .
أفضل ، ولا بأس بطلب الرقية من الغير ورفضك لا يكون خللا في عقيدتك
ولا يلجأ لها عند عدم الحاجة ويكتفى بأذكار الصباح والمساء ،
ولو كانت حالتك صعبة وجربتي الرقية الذاتية ولم تحققي نتائجاً فاللجوء للراقي بعد الله واجب ، لأنه من باب بذل السبب مع تفويض الأمر لله وهي شروط التوكل ، وقد يأثم الإنسان إذا تخاذل ولم يبادر للرقية حيث أن بعض الحالات تكون حالتهم صعبة جدا
وقد يشرفون على الهلاك فيخشى أن يكون منتحراً أو ممن يلقي بيده للتهلكة .
ومن الحالات التي تتطلب الرقية مثلا :
ومن الحالات التي تتطلب الرقية مثلا :
( سحر الموت أو المرض - العين القوية - المس العدواني الذي يؤذي المريض أذى بالغا ويؤذيه بجسده ) وغيرها من الحالات .
وإليك الدليل :
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ح قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَحَدَّثَنِي أَسِيدُ (1) بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأمَّةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ (2) مَعَهُ الْعَشَرَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ هَؤُلاءِ أُمَّتِي قَالَ لَا وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الأفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قَالَ هَؤُلأءِ أُمَّتُكَ وَهَؤُلأءِ سَبْعُونَ (3) أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ كَانُوا لا يَكْتَوُونَ (4) وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ .
المراد :
لا يكتوون عند عدم الحاجة إلى الكيّ و وجود سبب آخر فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كوى بعض أصحابه ، وكذلك الاسترقاء لا يفعلونه عند عدم الحاجة إليه ووجود سبب آخر من الأدوية وغيرها فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس أن تسترقي لأولاد جعفر من النضرة أي العين فالكيّ والرقية سببان مكروهان عند عدم الحاجة إليهما فإن دعت الحاجة إليهما زالت الكراهة أما الطيرة فهي محرمة وهي من الشرك .
تعليقات
إرسال تعليق