تنبيهات هامة لا يستغني عنه من يريد العلاج بالرقية الشرعية
تنبيهات هامة لا يستغني عنه من يريد العلاج بالرقية الشرعية
أيها المريض علق قلبك بالله فهو الشافي والجأ إليه واستعن به واستعذ به وحقق مراده فيك بتصحيح عقيدتك وبالانتهاء عن نواهيه والوقوف عند حدوده .
أحسن ظنك برب العالمين وتوكل عليه .
فسلك الطريق الصحيح في العلاج يبدأ من تصحيح عقيدتك .
فإن كان فيها خلل أو زلل فعالجها بطرق أبواب العلم الشرعي .
فلعل مرضك الروحي يكون سببا في توبتك ورجوعك لربك فتنال به منزلة لم تكن لتنالها لو لا هذا الابتلاء .
اتخذ جميع الأسباب المباحة لعلاج نفسك .
ولا تنسى أن الاعتماد إنما يكون على الله لا عليها ؛ لأنه هو سبحانه الذي جعلها أسبابا وهو القادر على تعطيل تأثيرها .
من الخطأ أن تتعلق بالأسباب. فوالله العظيم لن ينجيك إلا مسبب الأسباب الله سبحانه وتعالى .
إذا عرفت أن الله تعالى يحب شيئاً ويكره شيئاً فلا تُقدم ما يكرهه منك لتنال منه شيء. ولا تقل أنك تطبق العلاجات وأنت مصرّ على المعصية .
فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته .
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - " والذي نفس محمد بيده لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بغير طاعته فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته" .
أقلع عن الغيبة والنميمة والعادة السرية وارتداء العباءة المخصّرة وغيرها من المعاصي والمنكرات التي تغضب الله وتجلب سخطه واستمطر رحمة الله بكثرة الطاعات .
قوّي صلتك بربك .
ولا تكون الصلة قوية إلا بالحفاظ على الصلوات الخمس وأدائها في المسجد مع جماعة المسلمين بالنسبة للرجال وفي أوقاتها بالنسبة للنساء .
حافظ على تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
فهو لم يوجهنا إلا لخير نلمسه في دنيانا وآخرتنا ويحفظنا من كيد الشيطان
(البسملة والتيامن في كل شيء ، النوم على الشق الأيمن ، الوضوء قبل النوم وغيرها) .
حافظ على أذكارك بحضور قلب ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : (أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب) .
ولا تنسى أذكار النوم و نفض الفراش قبل النوم فيه وتشغيل الرقية أثناء النوم مع ضرورة استحضار نية تحصين المكان وتحصين النفس و نية الشفاء .
وإن كنت تتعرض لأذية شيطان متربص خارج الجسد فاصدح بالأذان مرة واحدة قبل النوم بصوتك .
احرص على قراءة وردك اليومي من القرآن مع برنامجك العلاجي
حتى ترفع تحصينك ، فهو الوقود الذي يشغل روحك .
اجعل كتاب الله ديدنك آناء الليل وأطراف النهار.
لا تسوّف ولا تتحجّج بعدم وجود وقت .
رتّب أولوياتك و استغل أوقات الانتظار لقراءة صفحات من القرآن .
فلا تكن كمن يقرأ القرآن ويكمل خمسة أجزاء في ساعتين ولا يشعر بأثر قراءته .
فحاله قبلها وبعدها واحد لأن ذهنه مشتت أثناء القراءة .
جاهد نفسك على التركيز والتدبر في معاني الآيات ، فالعارض لا يحب التدبر والترتيل والخشوع عند قراءة القرآن .
إياك أن تنحرف عن العقيدة الصحيحة باتخاذك لتمائم أو تعليق خرز وتطالب بالشفاء . فأنّى يتحقق الشفاء وأنت قد وقعت في الشرك .
تذكر أيها المريض أن الشفاء بيد الله تعالى ، وليس بيد أحدٍ من خلقه .
ولا تجزع إن تأخر معالجك في الرد . بعض المرضى يلحظ التحسن وإن تأخر معالجه في الرد ساءت نفسيته واستطاع العارض التسلل من جديد لاحباطه .
استمر في تطبيق البرنامج العلاجي الأخير وفي رفع تحصينك بشتى الأمور التعبدية . فكلما ارتفع منسوب تحصينك كانت الضربات قاضية للعارض مع توالي العلاجات .
لا تجزعي أختي المريضة إن تأخر زواجك بسبب إصابتك بمرض روحي ، فذاك إنما قَدَر الله تعالى لكِ .
لا تستسلمي و تقنطي من رحمة الله واسعي في اتخاذ جميع الأسباب لازاحة جميع العقبات أمام الشفاء.
تذكري دائما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له " [ رواه مسلم ] . فالخير كله فيما اختاره الله تعالى ، ولو كشف الله لها الأقدار لاختارت ما كتبه الله لها وانقادت له .
مستوى تحصين المريض هو بمثابة جهاز المناعة للمريض العضوي .
فإن كان الجهاز المناعي ضعيفا فإن ذلك يجعل جسد الشخص عرضة للفيروسات والميكروبات فتكون السيطرة لها ، لذلك يلجأ المصاب بمرض عضوي إلى الطبيب لصرف أدوية تقوي جهازه المناعي مما يسمح لجسده بمقاومة الفيروسات التي اجتاحت جسده .
كذلك الحال لمستوى تحصين المريض الروحي ، فكلما علا تحصينك ، حققت نتائجاً أكثر وقائياً وعلاجياً .
تذكر أن الشفاء قد يتأخر لحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى ، قد يكون في ذلك الخير كله ، فقد تصاب بداء بسيط و يتأخر شفاؤه ، وغيرك يصاب بداء أكبر منه فيعجل شفاؤه ، وهذا كله بأمر الله تعالى ، لكن تأكد أنك بصبرك و احتسابك وتعلق قلبك بخالقك يعظم لك الأجر والمثوبة .
بعض المريضات ممن فتحن ملفات طبية تترك المعالجة ما إن يتقدم إليها خاطب فيكسب العارض برهة من الزمن لاستعادة قوته وما إن ينسحب الخاطب حتى تعود تجر معها خيبة عدم استرسالها في المعالجة مما مكّن العارض من الاستقواء .
وهنا لا بد لها من التنبّه منذ البداية والمواصلة في المعالجة حتى مع تقدم الخطاب وذلك بغية السيطرة التامة على العارض .
احذر من التبخير بأبخرة محضرة للشياطين (الجاوينة ، النقوض ، الحبة السوداء ، الفسوخ ، تفاح الجن وعين العفريت ، لبان الذكر، الحلتيت ، العود الاصطناعي الذي يتحول لمحضر عند الاحتراق) .
فالقاعدة في الأمور التي يتبخر بها أن الرائحة النتنة تحضر الشياطين مهما كان نوعها والرائحة الطيبة غير محببه للشياطين .
لا يستفد المريض من الاستماع للرقية أو قراءتها إن لم يصحبها بالنية .
فاحرص على استحضار النية في كل مرة تستمع أو تقرأ الرقية .
ولتكن نيتك في البداية النية الشمولية أي نية الشفاء من كل داء سواء علمته أم لم تعلمه . واحرص على الاستماع لها أو قراءتها مع استشعار وتدبر لمعاني الآيات ولا تقم بالاستماع لها وأنت منشغل بأمر آخر فتضيّع عليك فرصة الانتفاع بالرقية .
بعض المرضى يقع في بعض الأخطاء من أهمها :
إهمال الاستماع للرقية أثناء النهار بالسماعات أو تشغيلها ليلا بصوت مسموع في مكان نومه .
ومثل هذه الأخطاء تعيق التقدم في المعالجة.
لا تكن فريسة للمقارنات بينك وبين مريض روحي آخر.
فالاستجابة للرقية تتفاوت من مريض لآخر ونعزو ذلك لسببين :
قوة تحصين المريض وقوة المرض .
بعض المرضى يحرص على العلاجات التي تهمّ النفس ويهمل تحصين المنزل .
بهذا يترك لكل شيطان متربص الفرصة لانتكاسته كأن يكون مسحورا فيحرص على الاستماع لرقية السحر وتطبيق علاجات السحر ويهمل سد الثغرة التي تسبب له التجديد من خلال تخطيه لسحر منثور أو مرشوش أو معقود .
فمهما حرص على تطبيق العلاجات وأهمل تحصين المنزل فإنه لن يلمس التقدم في العلاج .
وقد يخشى الأذية (كأن يأتيه العارض في الأحلام من باب احزانه وتخوفيه وأحيانا تهديده فينتابه خوف، فتسويف ، فاهمال لتحصين المنزل) ونسي أن النفع والضر بيد الله (وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ) .
البعد عن العشوائية (العودة لمقال عالج المرض يزول العرض) و(مظاهر العشوائية في المعالجة من واقع ملفات المرضى) .
إحذر من المقارئ الجماعية من حيث عدم دراسة حالة المريض وبالتالي التشخيص الصحيح لحالته .
وقد يدخل من مرافقي المرضى من هو سليم ويخرج منها مريضا روحيا لتسلط الشياطين عليه .
كما أن فيها تبادل للخطط بين الشياطين ومعاضدة الشياطين لبعض البعض وغيرها من السلبيات .
إن كان العارض من طبقة قوية والمريض ضعيف الإيمان ، فإن الكفة ترجح لصالح العارض حيث تقع الخسارة للمريض إذ يصبح كالدمية لدى العارض .
أما إن كان المريض قويّ الإيمان واكتشف الأمر بسرعة ، فبإمكانه تدارك الأمر والسيطرة على العارض .
العارض يهمّه الصعود إلى أعلى جسد المريض وتحديدا مركز القيادة والسيطرة (الرأس حتى يتحكم في باقي الجسد ويدخل المريض في متاهات الاضطرابات النفسية التي تجعل العارض مسيطرا وكثير الحضور .
فاحذر أيها المريض من الانزلاق وراء الكلام مع العارض (كإيهامك بموضع السحر أو من قام بسحرك وغيره) .
فإن فعلت ذلك فإنك مكّنته من الصعود للرأس وإحكام السيطرة عليك .
احذر من الكلام مع العارض لأن الحديث معه يمكنّه من استدامة الحضور والسيطرة على مركز القيادة والسيطرة (الرأس) .
بعض المرضى يكون فريسة سهلة للأفكار السلبية (غضب شديد، خوف شديد ، يأس ، وسوسة ، إحباط ، عزلة ، اكتئاب ، الخ) ، وهي من نواقض تحصين النفس .
ولن يتحقق له الاستفادة من العلاجات إلا إذا تمت السيطرة على هذه النواقض والقضاء عليها للاستفادة من الخطط العلاجية وعدم انتكاسته إما بتجديد سحر أو عين أو مس .
قد يطرق باب الرقية من تكالبت عليه هموم الحياة ومشاقها غير أن الأولى طرق باب البحث عن الأسباب .
فليس كل إخفاق نعزوه لمرض روحي .
احذر من السهر لأنه يتسبب لك في التوتر والضيق واضطراب الجهاز العصبي و إرهاق الذهن وفقدان الجسم لقوته. فهو بالتالي سبب لضعف تحصين النفس مما يقوّي العارض .
إذا كان تطبيق البرنامج العلاجي ضعيف بمعنى أن يكون المريض غير محافظ على سماع الرقية أو مهمل في تحصينه أو يؤخر علاجاته عن وقتها و يتناساها فإن تأثير ذلك على العارض يكون ضعيفاً أيضاً وقد يؤخر خروجه .
لا بد من تكرار الرقية حتى تحصل الفائدة وحتى يكون لها أثرا أكبر على العارض .
أثناء العلاج بالرقية الشرعية غالبا يزداد التعب والأرق والألم ، وتظهر أعراض لم تظهر قبل الأخذ بالرقية الشرعية . فاحمد الله أيها المريض واصبر ولا تجزع ولا تتضجر ولا توسوس ، فتتوقف فيفرح العارض بذلك. بل واصل وأبشر بالفرج من عند الله تعالى. فما يحصل لك هو دليل على أن الدواء أصاب الداء ، وأن هذه من دلالات استجابة للعلاج بالرقية بتأثر العارض واضطرابه (قاعدة ردة فعل العارض).
العارض في مرحلة ضعفه يزيد من تخويف المريض بالأحلام والكوابيس ويزيد من حركته في الجسم ( النبض المتنقل ) ، مما يؤدي إلى زعزعة ثقة المريض و زيادة حزنه و دخوله في دوامة الوسواس ، والتي بدورها تنقض تحصين المريض لكي يستعيد العارض قوته من جديد .
يمر بعض المرضى بمرحلة الملل واليأس وهو مازال في بداية مرحلة العلاج أو منتصفها .
وما هي إلا حيلة من حيل العارض الذي يلح بوسوسته ويدفعه إما للتوقف ، أو للراحة ، أو لتغيير البرنامج والانتقال من واحد للثاني .
ولا بد للمريض أن يعي أنه في معركة مع عدو خبيث ، مخادع وذو حيلة وألاعيب وأنه لا بد أن لا يكون لعبة سهلة للعارض الذي يهدف في الأخير لقضاء أكثر فترة في جسد المريض للتنغيص عليه .
لا بد للمريض أن يضرب عرض الحائط هذه الألاعيب ويتسلح بالعلم الشرعي و بتكثيف الجانب التعبدي وعدم الاسترسال في الأفكار السلبية المدمرة لأثر الرقية والعلاجات .
لا تحزن يا من ابتلي بمرضٍ روحي .
قال تعالى (( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم)) .
بل احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك ، فمصيبة الدين لا تعوَّض وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .
فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم وتغيَّرت أمورهم بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم .
تذكر دائما أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه ومِحن أقسى مما مرت بك و صارعوا الآلام وكابدوا الآهات ، فصبروا وجزاهم الله على صبرهم وشفاهم .
بعض المرضى يفتح ملفا طبيا وتجده ينفر من الرقية من الردود الأولى ، فجسده أرض خصبة ليتر عرع فيه العارض ويعيش أفضل أيام حياته من حيث سيطرته التامة على المريض. مثل هؤلاء المرضى ينصح برفع تحصينه وترك جميع المعاصي قبل اللجوء للمعالجة.
بعض المرضى يشعر بنفور من المنتدى والمعالجة ما إن يدخل للمنتدى .
وهنا ينصح بتطبيق خطة مكة وتشغيل الرقية العامة أو سورة البقرة
أثناء تصفح المنتدى .
وبعض المرضى يترك المعالجة بسبب خدعة من العارض كأن يأتيه في الأحلام لتخويفه أو تهديده بإلحاق الأذية له أو لأهله .
وهنا قف أيها المريض مع نفسك وقفة تدبر مع قول الله تعالى { إن كيد الشيطان كان ضعيفا } وقوله سبحانه : { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } وقوله تعالى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } وابذل الأسباب من اعتصام بالله ودعاء وتضرع لله وطاعات وامض في علاجك ولا تلق بالاََ لأكاذيب العارض وألاعيبه وحيله .
لا تستعجل الشفاء ولا تتململ من طول فترة العلاج .
فقد تكون من الحالات المتعددة الاصابات الروحية التي تستدعي إخراج العارض الأقوى فالأضعف .
وقد تكون حالتك قديمة أو من الحالات الصعبة .
وقد تكون على لعكس سهلة ولكنك ترتكب العديد من نواقض التحصين مما يقوي العارض ويمكنه من المكوث في جسدك لمدة أطول .
من أسباب انتكاسة المريض الروحي التوقف عن الرقية والعلاجات عند بداية السيطرة على العارض . ويعدّ هذا خطأ حيث لا بد من الاستمرار حتى الشفاء التام والمحافظة على الأذكار وتحصين النفس وتحصين المكان حتى بعد الشفاء .
فالتوقف عن العلاجات يعطي فترة راحة للعارض مما يجعله يستقوي من جديد.
و للانتكاسة أسباب أخرى حتى وإن كان المريض مواصلا في المعالجة كارتكاب المرض لأحد نواقض التحصين ، أو ترك التحصين (تحصين النفس والمكان والليل) ، أو أنه تعرض لتجديد المرض الروحي .
وليحذر من الانزلاق وراء المعاصي (كالعادة السرية) أو الحساسية المفرطة (كالغضب الشديد أو البكاء الشديد وغيره) ، فهي من أسباب انتكاسته .
مواصلة العلاج وعدم قطعه مهما كانت الأعراض التي تنتاب المريض. فإنما هي من علامات الاستجابة التي تستدعي المواصلة في المعالجة والصبر حتى نصل للقمة وهي الشفاء بإذن الله .
احرص أيها المريض على توعية مرافقيك وأهلك بدحر الجهل حول الأمراض الروحية واحرص على تمسكك وتمسك أهلك بحبل الله وسلك الطريق الصحيح وتوفير الظروف الملائمة لانتشال المريض الروحي من مرضه بمؤازرته وتحفيزه على الاستمرار في المعالجة وعدم إحداث مشاكل بسبب المرض أو التأفف والتذمر من المريض .
متى ما بلغت الشفاء التام بحول الله وقوته ، فلا تدع أذكار الصباح والمساء والنوم ، مطلقا ، وحافظ على قراءة ورد يومي من القرآن الكريم فدرهم وقاية خير من قنطار علاج .
محافظتك على تحصين النفس والمكان بشكل دوري و تعاهد كتاب الله وتشغيل الرقية العامة أو سورة البقرة أثناء النوم حتى ما بعد الشفاء سبب لسد باب عودة الشياطين و عودة المرض الروحي .
وإن كتب الله لك تجديد سحرك أو تجدد العين بعد شفائك فأنت بذلك تكون جاهزا للمواجه في موقف قوة لا موقف ضعف .
قد تتشابه على المريض أعراض المرض الروحي والنفسي فيكثر الشكاية بعد الشفاء . فاحذر أيها المريض من الشك أنه لم تشفى بعد .
فإنما ما تمر به إنما هي الرواسب النفسية للمرض الروحي الذي كبّلك لسنوات .
والحل الأمثل اتجاهك لإطلاق القدرات حتى تتحرر من هذه القيود .
بعض المريضات تتوقف عن تطبيق الادهان بالزيت وشرب الماء والاستماع للرقية الشرعية في فترة العذر الشرعي .
وهذا خطأ فادح حيث أن فترة العذر الشرعي هي فترة حساسة جدا بسبب عدم القيام بالفرائض فينحدر مستوى تحصين النفس ويستغلها العارض للاستقواء .
هناك من الشياطين من تترصد للشخص حتى تدخل في جسده كالدخول عبر الأقدام للسحر المنثور .
فإذا وجدوا المستهدف مؤمنا متحصناً.
بعيدا عن نواقض التحصين رجعوا خائبين وإن وجدوا فرصة كعصيان أو غضب شديد أو غفلة أو إهمال تحصين هجموا .
والسحر ينفذ أو لا بأمر من الله تعالى .
احرص على النظافة الشخصية وعلى التطيب للرجال .
أما بالنسبة للنساء فيكون التعطر فقط في البيت ولتحرص أختاه على عدم الخروج متعطرة .
احرص على استخدام السواك قبل كل فرض تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم أو استعمال معجون الأسنان .
احرص على ارتداء الملابس النظيفة والمرتبة والتخلص من الملابس المتسخة وعدم تركها في غرفة النوم .
واحرص على النوم بملا بس ساترة وليس فيها صور ذوي الأرواح .
احرص على نظافة غرفة نومك وخلوها من كل ما يخلّ بتحصينها خاصة وخلوّ المنزل من كل ما يخلّ بتحصينه .
واحرص على تطبيق برنامج تحصين المنازل على حسب حاجة البيت للتحصين وعلى حسب توجيه معالجك .
وبعد شفائك ليكن التحصين بشكل دوري على أن لا يقل على التحصين مرتين في السنة .
تعليقات
إرسال تعليق