بريد الأمل (٥) .
إن الامتحان بالمرض من السنن الربانية التي يبتلي الله بها عباده، والمؤمن يتحصل من خلالها على الفوائد الكثيرة التي تنفعه في الدنيا والآخرة، قال -تعالى-: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 155].
تنبيه: ليس البلاء علامة على هوان العبد على ربه.
أكثر الناس بلاءً الأنبياء:
عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قلت: يا رسول الله أيُّ الناس أشد بلاء قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
أقل الناس بلاءً الكفار و الفجار : عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: "دخل أعرابي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال وما أم ملدم؟
قال: حر يكون بين الجلد واللحم،
قال: ما وجدت هذا قط.
قال: فهل أخذك هذا الصداع قط؟
قال: وما هذا الصداع؟
قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه.
قال: ما وجدت هذا قط.
فلما ولى قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا" رواه أحمد، وصححه الألباني
🔹 إيجابيات المرض الروحي :
١- هو علامة حُب الله تبارك وتعالى لك قال صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط) رواه الترمذي وحسنه. فهنيئاً لك هذا الحبّ من الله
٢- بصّرك الله تعالى بعدوك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) صححه الألباني فأنت مصاب الآن ولئن شفاك الله فلن تستطيع عليك الجن والسحرة مستقبلاً لأنك عرفت كيف تتقي شرهم بتحصين نفسك وعرفت مداخل الشيطان ومخارجه .
٣- أعتمدت على نفسك في تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلاج نفسك بنفسك
٤- كم لك من الأجور بسبب قراءتك القرآن وسماعك إياه مئات الألوف من الحسنات فأحمد الله على ذلك فقد كنت لاتقرأه إلا أيام قليلة .
٥- أصبحت تذكر الله تعالى فقد كنت ميتاً فأحياك الله : عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه ، مثلُ الحي والميت) رواه البخاري.
٦- الآلام التي تشعر بها تكفر سيئاتك ، كم سيئة اقترفت في عمرك حتى الحزن الذي يعتريك تؤجر عليه ، ومازال عداد الحسنات يعمل الى أن يتركك المرض ، عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ).
٧- قد منّ الله عليك بهدايتك لرفع يداك تدعوه وترجوه وتُدخِل ضمن الأدعية حاجاتك التي تحتاجها بعد أن كنت بعيد عن هذه العبادة العظيمة التي يحبها الله تبارك وتعالى من عباده ، وتؤمن الملائكة الكرام على ما تسمعه من دعاء وهي رحمة الله الخالدة لعباده .
٨- أصبحت تهتم بالتحصين والأذكار .
٩- قال تعالى :( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ) استغراق وقتك في قراءة القرآن عرفك على معنى هذه الآية ، هجرك له تسبب في قسوة القلب وحصول الأمراض فانظر إلى رحمة الله تعالى من خلال مرضك .
تنبيه: ليس البلاء علامة على هوان العبد على ربه.
أكثر الناس بلاءً الأنبياء:
عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قلت: يا رسول الله أيُّ الناس أشد بلاء قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
أقل الناس بلاءً الكفار و الفجار : عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: "دخل أعرابي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال وما أم ملدم؟
قال: حر يكون بين الجلد واللحم،
قال: ما وجدت هذا قط.
قال: فهل أخذك هذا الصداع قط؟
قال: وما هذا الصداع؟
قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه.
قال: ما وجدت هذا قط.
فلما ولى قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا" رواه أحمد، وصححه الألباني
🔹 إيجابيات المرض الروحي :
١- هو علامة حُب الله تبارك وتعالى لك قال صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط) رواه الترمذي وحسنه. فهنيئاً لك هذا الحبّ من الله
٢- بصّرك الله تعالى بعدوك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) صححه الألباني فأنت مصاب الآن ولئن شفاك الله فلن تستطيع عليك الجن والسحرة مستقبلاً لأنك عرفت كيف تتقي شرهم بتحصين نفسك وعرفت مداخل الشيطان ومخارجه .
٣- أعتمدت على نفسك في تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلاج نفسك بنفسك
٤- كم لك من الأجور بسبب قراءتك القرآن وسماعك إياه مئات الألوف من الحسنات فأحمد الله على ذلك فقد كنت لاتقرأه إلا أيام قليلة .
٥- أصبحت تذكر الله تعالى فقد كنت ميتاً فأحياك الله : عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه ، مثلُ الحي والميت) رواه البخاري.
٦- الآلام التي تشعر بها تكفر سيئاتك ، كم سيئة اقترفت في عمرك حتى الحزن الذي يعتريك تؤجر عليه ، ومازال عداد الحسنات يعمل الى أن يتركك المرض ، عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ).
٧- قد منّ الله عليك بهدايتك لرفع يداك تدعوه وترجوه وتُدخِل ضمن الأدعية حاجاتك التي تحتاجها بعد أن كنت بعيد عن هذه العبادة العظيمة التي يحبها الله تبارك وتعالى من عباده ، وتؤمن الملائكة الكرام على ما تسمعه من دعاء وهي رحمة الله الخالدة لعباده .
٨- أصبحت تهتم بالتحصين والأذكار .
٩- قال تعالى :( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ) استغراق وقتك في قراءة القرآن عرفك على معنى هذه الآية ، هجرك له تسبب في قسوة القلب وحصول الأمراض فانظر إلى رحمة الله تعالى من خلال مرضك .
تعليقات
إرسال تعليق