الرُقية التكاملية .

الرقية التكاملية

➖➖➖
الرقية واقع متكامل تضره التجزئة

⁦1 - الواقع الأول : النية

وهي الواقع المضمر فكلما كانت الرقية في واقعها خالصة لله تعالى كانت في وقعها مُخَلِصة للأذى بإذن الله

2⁩ -  الواقع الثاني : الصوت

وهو التلفظ المتضمن لتحريك الشفاة وبلوغ السماع بالتعويذات الشرعية من القرآن أو السنة أو الأدعية والتسابيح المباحة

وهي أقسام ترهيب وترغيب ويدخل فيها المخاطبة والمحاجة والاستشعار

وقد أفلح من أتقن فن التعامل مع كل مرض بما يناسبه من اختيار نوع الخطاب وطريقة المخاطبة

3 - الواقع الثالث : الملامسة

وهي وضع اليد على نقطة الألم مباشرة أو على الرأس أو الصدر فللملامسة تأثير تفاعلي مؤثر ؛ فالملامسة كوضع المرهم على على نقطة الألم

وبالرغم من أهمية الملامسة إلا أنها لا تجوز في حق الرجل للمرأة التي ليست من محارمة وبالتالي فإنها قد تضر أكثر مما تنفع ؛ لأن التفاعل يدخله الشيطان بسوء المقاصد او افسادها وفي الحديث [ إن الله لم يجعل شفاءكم في حرم عليكم ]


4⁩ - الواقع الرابع : الريق

وللريق سر عجيب في الشفاء وقد فصلت ذلك في رسالتي ( القواعد الواضحة للرقية الشرعية من سورة الفاتحة ) بما خلاصته أن من كان لسانه رطبا بذكر الله كان ريقها سلاحا فعالا

والريق يكون باحدى هذه الطرق : النفث ، التفل

وأما النفخ الغير محتوي على الريق فهو نافع الا أنه دون النفث والتفل نفعا
فهذه هي الرقية التكاملية فمن أنقص بعضها نقصت رقيته وأني لأتعجب ممن يرى الريق من قشور الرقية وقد كان الصحابة الكرام يتفلون على المصاب فيقوم كأنما نشط من عقال ولا ننكر أنه من كماليات الرقية ولهذا سميناها ( الرقية التكاملية ) ولاشك أن الكمال أفضل من النقص كما أنه لاشك أن النقص ينافي الكمال

كتبه :

أبو العباس أنور الرفاعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج الطب النبوي لعلاج العين والسحر والمس .

برنامج المس العاشق .

البرنامج الشامل للعين والحسد والحسر والمس .